شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
65
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
حسن و كمال اين كتاب ، هيچ تصنيفى نقاب خفا از چهرهء صفا برنداشته است و به سيرت حسناى اين رساله و صورت و معناى زيباى اين مقاله ، هيچ تأليفى حجاب توارى از روى حسن بيان در نكشيده ، و « 1 » به حقايق توحيد و دقايق تفريد در ذيل هر مقام اشارت فرموده ، و مراتب شريعت و طريقت و حقيقت را چنان مشروح گردانيده كه از مضرّت ضرّاى مضرّه و مزلّت « 2 » فتنهء مضلّه مصون و محفوظ مانده ؛ و بعد از تعريف و تقرير هر منزلى « 3 » از منازل ، سه درجه كه لازم مراتب آن مقام است - اگرچه به ( هو هو ) محمول نيست - بيان نموده ؛ اشارت « 4 » به آنكه از التزام اتمام و اكمال هر مقامى « 5 » راهى به حق مفتوح است كه به امداد جذبة من جذبات الحق هم از آن مقام شرف وصول به حصول مىتواند پيوست . و « الطرق إلى اللّه بعدد أنفاس الخلائق » 33 مربّى و مقوّى اين معنى است . مصراع « 6 » يك قدم بر نفس خود نه و آن « 7 » دگر در كوى دوست و شيخ ما 34 قطب وقته في زمانه و شيخ المشايخ في أوانه ، الشيخ الكبير و النور المنير ، صاحب الكشف و الإلهام ، واهب الحال و المقام ، زين الحقّ و الحقيقة و التقوى و الدّين - قدّس اللّه تعالى روحه و نوّر بنوره « 8 » ضريحه - به مطالعهء اين كتاب ترغيب مىفرمودند ؛ امّا از بعضى شروح آنكه مشهور است به جهت انحراف آن از مواقف معارف و انصراف آن از مقاصد مصنّف ، تنفير « 9 » مىنمودند . اين « 10 » ضعيف نحيف فقير حقير ، العبد « 11 » المفتقر إلى الله اللطيف الخبير ، الواثق بالحضرة « 12 » الأقدسيّة و الجناب القدّوسي « 13 » محمّد بن محمّد بن محمّد بن طاهر القاضي « 14 » التبادكاني « 15 » الطوسى - حصّل الله تعالى مأموله و مراده و أحسن عاقبته بالحسنى - و
--> ( 1 ) . ج : - و . ( 2 ) . ج : مذلّه . ( 3 ) . ج : + را . ( 4 ) . ع : اشاره . ( 5 ) . ع : مقام . ( 6 ) . ج : ع ( علامت اختصارى مصراع ) . ( 7 ) . ع : بجاى « و آن دگر » يك قدم . ( 8 ) . ع : - بنوره . ( 9 ) . ع : تنفّر . ( 10 ) . ج : و اين . ( 11 ) . ج : - العبد . ( 12 ) . ج : بالحضرة . ( 13 ) . ج : القدوسية . ( 14 ) . ج : بالحضرة . ( 15 ) . ج : القدوسية .